العلامة الحلي
356
مختلف الشيعة
وليس في طريق الروايتين زرعة ولا رفاعة . وأما نسبة زرعة ورفاعة إلى الفطحية فخطأ ، أما زرعة : فإنه واقفي وكان ثقة ، وأما رفاعة : فإنه ثقة صحيح المذهب ، وهذا كله يدل على قلة معرفته بالروايات والرجال ، وكيف يجوز ممن حاله هذا أن يقدم على رد الروايات والفتاوى ، ويستبعد ما نص عليه الأئمة - عليهم السلام - ، وهلا استبعد القرعة ! وهي المشروعة إجماعا في حق الأحكام الشرعية والقضايا بين الناس ، وشرعها دائم في حق جميع المكلفين . وأمر الاستخارة سهل يستخرج منه الإنسان معرفة ما فيه الخيرة في بعض أفعاله المباحة المشبهة عليه منافعها ومضارها الدنيوية .